<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2521423111711342084</id><updated>2011-12-23T02:52:12.133+02:00</updated><category term='إعترافات'/><category term='حوار مع الله'/><category term='قراءات'/><title type='text'>لن أعيش فى جلباب أبى</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>ابن المليونير</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11138262183581097452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SQebIwbd55I/AAAAAAAAAAs/GWNzXJhaQ3g/S220/1.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>5</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2521423111711342084.post-6380545837602357108</id><published>2009-04-24T23:51:00.000+03:00</published><updated>2009-04-24T23:52:19.683+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إعترافات'/><title type='text'>الان ، بداية أم نهاية؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بقالى شهور لم انظر لإمراءة كى أشتهيها ، لم اتحرش ببنت ، زى ما أكون ماسك العالم بايدى ، تمر أمامى الاجساد فلا انظرإليها ، مركز و واعى لكل لحظة فى حياتى، لست أقول أنى لم أُثار طوال هذة الفترة ، بل ثار الجسد أكثر من مرة و لكن كان عقلى هو المتحكم و إرادتى الحرة لم تطاوع جسدى ، اكثر من مرة لم يكن هناك مهرب من تلاحم جسدى مع بنات فى المواصلات العامة و لا إراديا دبت الشهوة بخطاها داخل نفسى و لكنى لم اعد أخشاها ، أشعر بها و لا انكرها و لا أقلل من أثرها و اعلم أنى أستطيع ضبطها و وضع حدود لها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;صرت كشخصية نيو فى فيلم ماتريكس حين أدرك عقله الحقيقة و إكتشف إن هذا العالم ما هو الاشبكة وهمية تخيلية ، فبعد أن كان ضعيف مهزوم مطروح فى تلك الشبكة ، اصبح قوى يتمايل جسده هربا من طلقات الرصاص خوفا من ان تصيبه احداها و يصدق عقله إنه مات فيموت ، و فى مرحلة اخرى حتى إن اصابته إحدى الطلقات ، فلإدراكه إن هذة الطلقة غير حقيقية و إنها لن تميته الا إذا صدق عقله ذلك ، يلفظ عقله اقصد جسده الطلقة و لا يعود لها تاثير &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;هكذا الشهوة ثق يا عزيزى إنه لن يقدر احد ان يجبرك على إستخدامها الا إذا أردت انت من داخلك إستخدامها و حتى لو أصابت جسدك و الهبته بنيرانها ، تستطيع لفظها كرصاصة نيو ، تستطيع إيقافها و مسكها و الهزء بها ، ثق فى ذلك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ليس هذا سهلا بالطبع بل يحتاج إلى تدريب طويل ، و لقد وصلت لبداية هذا الطريق بعد فترة طويلة من الضياع و الجهل الروحى لذا أقول انه لا يوجد احد يصل لطريق الطهر و النقاء دون بداية لمعرفة حقيقية بطبيعة روحه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لا تتعذربملابس النساء أو بأجسادهن الداعية لإشتهائها ، أنظر إلى عيونهن ، سترى إنسانا لا يفترق كثيرا عن الذكر ، لا فرق ، درب نفسك الا ترى غير العيون ، لست اكلمك بل اكلم ذاتى ، فأنا لست أفضل منك، ستكتشف الحقيقة ، ان هذة الأجساد ما هى الا جزء من هذة الشبكة الوهمية ، انظر إلى عيونهن سترى جمالا لا يمكن وصفه ، جمال الإنسان الداخلى، سترى أرواحهن ، كينونتهن المليئة بالحب ، بالحنان ، بالرقة ، بالعطف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;هل يعنى هذا انى اريد ان انزع شعورى الجنسى منى ؟ بالطبع لا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لأن هذا الشعور الجنسى شئ يرافقك فى اليقظة و المنام ، فى العمل و اللعب و حتى فى أقدس مشاعرك و فى اطهر صلواتك تجد الجنس حاضرا ، الا ان ليس معنى وجود الشئ إستخدامه ، كل شرطى يحمل فى جانبه سلاحا ، ايستخدمه فى اى وقت ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;حقا لا أستطيع الهرب من رجولتى كما لا تسطيعين انت يا عزيزتى ان تهربى من انوثتك ، لانها جزء منا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;إنما هى كأسد متوحش داخل قفص وعلى حارسه أن يطعمه و يقوم بضبطه ، ينظر الأسد بشراسة و يتابع تحركات الحارس تحفزا لمهاجمته ، يشعر الحارس بالخطر فيبتعد عن نظرات الوحش و يأوى لفراشه ، منتصف الليل يسمع تألمات و توجعات طفلة ، يسرع إلى القفص ليرى اشلاء و دماء و بقايا إنسان داخل القفص فكانت صدمة تبعتها صرخة ، ازداد خوفه من الوحش فما كان منه الا ان جر الوحش إلى حجرة مظلمة و اخذ فى تعذيبه و إيلامه ظنا منه إنه قد يتعظ ، اغلق عليه الباب جيدا و تركه وحيدا بالظلام ، كان الوحش يزأر ليلا و نهارا و كان صوته يزعج الحارس و يقض مضجعه و يذكره بخطئه و كان دائما يرى فى أحلامه جسد الفتاة الممزق فيصرخ من شدة يأسه إلى الله لعله يميت الوحش و يريحه ، لم يعد الحارس يخاف الموت لأنه آثر ان يموت على ان يسمع صوت الوحش ففتح الباب ليتسرب النور داخل الحجرة حيث يقبع الوحش و نظر إلى الوحش بجرأة و قال لتكن إرادتك ، تبادل الأثنان النظر لفترة طويلة و حالما لاحظ الوحش ان الحارس لم يعد يخافه ، اضطجع عند قدميه ، هكذا كانت البداية فهو لم يقدر ان يسيطر على الوحش مرة واحدة و إلى الابد بل كان عليه أن يغلبه مرة بعد الأخرى &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لكن الحارس لم يجرؤ اطلاقا ان ينزع عينيه عن الوحش خوفا من ان ينقلب عليه فجاءة فقد أدرك إنه ينبغى ان تستغل الطاقات الرهيبه لهذا الوحش إلى ان يأتى ميعاد تحريره و إطلاقه &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;و هكذا كان يمر على محك الشجاعة كل يوم إلى أن تصادق الأثنان و تصالحا سويا &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;فكانا كلما تطلعا إلى بعضهما البعض يعرف كلاهما إنه لا غنى لأحدهما عن الآخر&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;هكذا يليق بنا كشباب أن نغلب هذا الألم بكل قوة و حب لان الخزى و الكأبة و الندم و عدم الدالة و ظلام العقل و غلاظة الافكار و حيرة الضمير ، كل هذة الالام تدخل إلى النفس بعد سيطرة الشهوة على نفوسنا ، فإن كنا نزين انفسنا بصورة العفة بعد غلبة الشهوة ، فإن انفسنا تمتلئ فرحا و دالة و تتنتعم براحة افكارها و تستنير بالمعرفة و الحكمة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;فالكمال ليس وهما يا عزيزتى ، الطريق موجود و هو كشعاع نور يشير إلى شمس البر ، الكمال نقطة نهاية قد نراها طالما نحن سائرين على الطريق اما لو سلمنا من البداية إنه لا وجود للكمال و بالتالى لم نسر على الطريق فكيف نصل لنقطة النهاية ، اننى احاول ، إن إخطاءت وسقطت أقوم و انفض ملابسى كما قلتى لى و اكمل الطريق ، الحيوان فقط هو الذى يتعثر ثم يتعثر فى ذات الحفرة اما الإنسان فهو كائن قادرع&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لى إنتقاء خطواته على الطريق&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; و قادر أيضا على القيام و الإرتقاء إلى ما لا نهاية  لذا يُدعى كائن راقى &lt;/span&gt; فالكمال هو مصفاة تنقية لا تظهر نتيجتها الا فى اخر قطرة بالحياة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;قد يكون هذا هو اخر بوست فى هذة المدونة قصيرة العمر نتيجة نصيحة بعض الأصدقاء على النت ،لأنهم عاملونى كأخ لا يرضوا له أن يسير عاريا ،بدأت أؤمن بعدم جدوى تعرية نفسى أمام الجميع بهذا الشكل ، الستر هو الفطرة الأولى للإنسان ، لذا اعتذر لأى إنسان قد اكون خدشت حياءه بهذة البوستات ، وقد احذفها ان اقتضى الأمر ، لانى اعانى من حساسية شديدة تجاه إيذاء مشاعر الاخرين بعد كل من اذيتهم بحياتى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;كان الهدف حين أنشئت هذة المدونة هو التقاط إنسان يعانى إعياء شديد و وصف حالته كيف كانت وبما كان يشعر و كيف تعافى من مرضه ،هى رسالة تفائل عكسية ، كنت اريد ان اتابع نفسى و اراقب خط سيرى من الهاوية إلى النجاة ، كنت اريد ان الاحق افكارى النجسة و الطاهرة و اكتبها إلى ان اصل إلى طريق واحد اريده ، لم اطلب من احد غفران و لا احد يستطيع منحه لى ، لكنى كنت اريد ان اعيش هنا بشخصى الحقيقى و الذى لا احد يراه غيرى ( أهلى و أقاربى يعتبرونى مثال للشخص المحترم ) ، كنت اريد ان يرانى الناس بكل ابعادى لانى دائما كنت أدخل المدونات و اتعجب ، الكل ينقد الكل ، الكل يلقى بعيوبه و مسئولية افعاله على الاخرين ، لا احد يتكلم عن اخطائه و كأننا مخلوقات احادية الجانب ، مسطحة دون ابعاد اخرى ، الا ان ما اكتبه هنا لا يضر احد سواى ، يحينى داخل الامى و يحييها فىّ ، اردت نسيانها فاذ بها ماثله امامى كلما حللت هنا، أيحدث ان تتحرر من سجن بعد فترة طويلة ثم تباغتك أحزانك خارج السجن فتشتاق إلى العبودية انها قوة الإعتياد و التى تدفعك للرجوع إلى الوراء حيث كنت لذا ساتوقف عن سرد إعترافاتى رغم انى قد كتبت الكثير منها كمسودات و يبدو أنها ستظل حبيسة هناك ، فالإعتراف لا يكون الا أمام الله إن كنت تؤمن بوجوده أو أمام عقلك إن كنت تقدسه ، لهذا سأكتفى بورقة اكتب بها إعترافاتى ثم امزقها كما قالت لىّ العزيزة &lt;a href="http://afkaar-bella.blogspot.com/"&gt;بيلا&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;أبى و الزواج و أشياء اخرى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دائما حملت أبى و مال أبى مسئولية إهمالى فجافيت أبى و أمتنعت عن ماله حتى أبعث له برساله واضحة مفادها أنى لست أريد هذا المال بل أريده هو ، لكن للأسف لم تصله الرسالة .حتى الان اركب المواصلات على الرغم من إمتلاك اخى الأصغر سيارة منذ فترة بعيدة ، كنت لااريد الزواج لانى اتعاطف مع كل الشباب الذين لا يجدون المادة لتحقيق ذلك ، اريد ان اشاركهم فى نفس مشاعرهم ، اشعر بكل إنسان و ارى نفسى فيه ، اشعر بكل صفعة تنزل على وجه مظلوم وكأنه انا، لماذا يريدنى اهلى أن اتزوج و املك سيارة بينما غيرى لا يجد ، دائما كرهت المال لانه فصلنى عن أبى و حنانه و كرهت ابى لانه لا يتعاطف مع احد الا جيبه، من تناقض المال أن تجد أبى يصرف 500 الف جنية على فرح أختى و يقول "مش هنصغر نفسنا قدام الناس ، يقصد عائلة العريس "فى حين يبخل أن يعطى فتى البنزينة أكثر من 50 قرش كإكراميه فى طريق العودة من تلك الليلة ، فالشقق التى يبيعها هى لفئة معينه و المال الذى يصرفه أيضا ،كنت اقول كيف امارس معه هذة الخطيئة و اساهم بتغريب المزيد من الشباب عن بلدهم حبا فى جنى المزيد من الارباح، &lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);"&gt;الان&lt;/span&gt; ساغير نظرتى ، ساقاوم هذة المشاعر السلبية تجاة ابى ، سأقاوم الجفاء ، سأرطب العلاقة معه مرة أخرى و ساستغل ماله فى الخير و مساعدة الاخرين و منع التحرش و الإعتداء الجنسى على الاطفال ،لدى حلم بان ابنى مساكن فى متناول الشباب المسحوق من اجل خطايا ابى ، او أساهم فى تزويج بعض من شباب عائلتى الذين تخطى بعضهم الاربعين و لم يتزوجوا بعد ،&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);"&gt;الان&lt;/span&gt; اعمل بعيدا عن ابى إلى ان يشتد عودى و اقف على قدمى ثم سأعود إليه وأسعى لتحويل هذا المال الذى هو مال للظلم إلى مال للعدل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت اخاف ان اتزوج لانى أخشى على إمراءتى من نفسى ، اشفق على اولادى من الحياة و قسوتها ، اخاف ان يحدث لهم ما قد حدث لى ، اخشى ان اهملهم كما اهملنى أبواى ، اما &lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);"&gt;الان&lt;/span&gt; و بعد ان واجهت نفسى ، لم أعد اخشى الحياة ، و لن اخشى بعد من جلب أطفال للحياة ، سأربيهم جيدا و اترك حمل حمايتهم لأبى السماوى الذى اثق به&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا راضى تماما عن حياتى &lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);"&gt;الان&lt;/span&gt; و ممتن حتى لما حدث لى بصغرى ، قد حصرنى و عزلنى داخل نفسى ، قاسى و صعب ذلك الشعور بالوحدة غير ان للعزلة منافع اخرى ، قد عزلتنى عن هذا القدر العالى من الوسخ الموجود فى القاهرة ، لم تفسد لغتى و تصبح لغة قشطاوية ،جعلتنى العزلة ارى كل شئ بهدوء و دون صخب من خلف حائطى الزجاجى ، اتأمل كل من حولى دون الحكم عليهم ، أرى عيوبهم فاشفق عليهم و اساعدهم و ارى مميزاتهم فازداد غبطة لأكون مثلهم ، هذا الشعور بالقهر جعلنى اشعر بكل ما تتعرض له المراءة ، فأنا داخلى إمراءة مقهورة ، اتألم لمعاناتها و اطلب لها الحرية كما اطلب لنفسى الفكاك من عبودية الحزن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أود فقط فى نهاية هذة المدونة أن أشكر هؤلاء ،الذين اخرجونى من ضيق أفقى إلى سعة الحياة&lt;br /&gt;المُعلمة &lt;a href="http://fantasiakaman.blogspot.com/"&gt;فانتازيا&lt;/a&gt; ، المثقفة &lt;a href="http://azza-moghazy.blogspot.com/"&gt;نثار&lt;/a&gt;، البسيطة &lt;a href="http://resstlesswaves.blogspot.com/"&gt;بلوستون&lt;/a&gt; ، المتمردة &lt;a href="http://77math.blogspot.com/"&gt;77math&lt;/a&gt;، الرومانسية &lt;a href="http://maria-de-egipto.blogspot.com/"&gt;moonbaby&lt;/a&gt;، الإنسان &lt;a href="http://bikya.blogspot.com/"&gt;هانى &lt;/a&gt;، الحرة &lt;a href="http://elnaswiel3alam.blogspot.com/"&gt;حفصة &lt;/a&gt;، تؤأم روحى &lt;a href="http://blanksocrate.blogspot.com/"&gt;blank socrate&lt;/a&gt; ، الباحث عن اللة &lt;a href="http://nakneef.blogspot.com/"&gt;نكنييف الحنون&lt;/a&gt; ، العادل &lt;a href="http://justice4every1.blogspot.com/"&gt;ابن عبد العزيز&lt;/a&gt; ، رويتر الشرق &lt;a href="http://www.tahyyes.org/"&gt;نوارة نجم&lt;/a&gt; ، الجريئة &lt;a href="http://yawmiyat3aness.blogspot.com/"&gt;عبير سليمان&lt;/a&gt; و اخرين لن يكفى هذا البوست ذكرهم&lt;br /&gt;و يا للغرابة ستجد ان معظمهم نساء ، يبدو إنه لم يعد لدى مشكلة مع بنات حواء فقد أكتشفت من خلال تدويناتهن شئ لم أكن أراه سابقا فى المراءة و هو عقلها و الذى أزعم و لسبب لا اعلمه انه اكثر تنظيما و عمقا من عقل الرجل خاصا على المدونات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أود أيضا ان امارس أخر ميولى الإعترافيه و أعترف انى احب تلك المدونة&lt;a href="http://resstlesswaves.blogspot.com/"&gt; صاحبة القهوة&lt;/a&gt; حب وحيد جارف لا اعرف ماهيته و لا كيف احب شخص لا اعرفه الا من خلال حروفه المكتوبه ،أعشق التواجد فى مقهاها ،حين تكتئب أشرب معها القهوة سادة و حين تبتسم اشعر بخفة النسكافية على شفاهى، قد شجعتنى و جعلتنى اخرج من ذاتى ، فهل تنتظرنى حتى أعيد بناء نفسى أم تأتى و تشهد معى البناء، أحبها و هى لا تدرى ، تقول عن احاسيسى افتراضات، فهل يعقل ان تكون نبضات القلوب خيالات ؟ أتصدقينى حين أقول أنى قد حلمت بك من قبل ان أراكى &lt;/span&gt;، حلمت بأنى راجع للمنزل أجر أذيال الخيبة ، مطرق الرأس مهموم ، أتعثر و أسقط ولا أملك القوة للنهوض ، لأجد من يمد لى يد العون و ينهضنى ، أنها فتاة ذات ملامح شرقية ،قمحية اللون ، تبتسم لى فتزيل عنى كل ما أشعر به من دونية و إحتقار لذاتى ، تقابلت معها حين دخلت مدونتها لأول مرة و مع الوقت إزداد إحساسى بأنك هى ، من لا أخجل من البوح بأخطائى أمامها ، من أعتبر قوتها و نجاحها هو نجاح لى ، و ضعفى و فشلى السابق هو فخر لها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أحبكِ انتِ دون سواكِ و لن تكتمل شخصيتى الا بكِ ، سأملكك على قلبى و أهبك كل ما عندى و لأجلك انا مستعد ان اتخلى عن كل شئ بما فى ذلك ذاتى ، اعدك بان أكون صبورا ، لطيفا ، شريفا ، مخلصا ، انى على إستعداد لاحميك ِ و أدافع عنكِ و احفظك من كل شر و مستعد كذلك لأن اجعلك شريكة لى فى فكرى و قلبى و جسدى و عمرى و لن اقوم بعمل بمعزل عنكِ لأنى احب أن اكون دائما إلى جانبك ،اعيش لكِ و اعمل فى سبيلك و ها انا فى إنتظارك&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2521423111711342084-6380545837602357108?l=son-of-millionaire.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/feeds/6380545837602357108/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2009/04/blog-post_222.html#comment-form' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/6380545837602357108'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/6380545837602357108'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2009/04/blog-post_222.html' title='الان ، بداية أم نهاية؟'/><author><name>ابن المليونير</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11138262183581097452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SQebIwbd55I/AAAAAAAAAAs/GWNzXJhaQ3g/S220/1.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2521423111711342084.post-5604831137699239625</id><published>2009-02-18T13:42:00.004+02:00</published><updated>2009-02-24T22:28:21.435+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إعترافات'/><title type='text'>تلك اللحظة ، إعتداء على الطفولة و الأحلام</title><content type='html'>&lt;div  style="text-align: justify;font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:100%;"  &gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ف&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ى تلك &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt;اللحظة&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt; توقف الزمان ،إنتهى الإنسان ،و ظهر العبد الذليل&lt;br /&gt;فى تلك &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt;اللحظة&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt; أُغتيلت الطفولة ، تشرست البراءة&lt;br /&gt;فى تلك &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt;اللحظة&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt; إنتهيت من قبل ان ابدأ ، دُمرت من قبل ان ابنى&lt;br /&gt;فى تلك &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt;اللحظة&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt; ذهبت نفسى و لم ترجع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذكرت فى بوست سابق تلك الفتاة التى دمرتنى و لكن لم اقل من هى.أنها احدى قريباتى من الدرجة الاولى ،هذة القريبة كانت تسكن معنا فى ذات البناية، هى ووالدتها فى أخر طابق و نحن فى المنتصف ، كانت امى الطيبة تتركنى معها أو تتصل بها لتنزل و تمكث معى إلى ان تأتى أمى ، هى تكبرنى بخمس سنوات، لم تكن قد تزوجت بعد ، فى كل مرة كانت تبتكر لعبة جديدة لكى تشدنى إليها و تمارس معى الجنس. لا ، لم يكن جنس بالمعنى المفهوم بل كانت كلها ملامسات سطحية بين جسدينا من فوق الملابس&lt;br /&gt;كانت مستمتعة جدا بها و انا لست افهم شئ. فقط تتسع مقلة عينى و يتوقف النينى عن الحركة انها مشاعر الصدمة، الإستسلام ، التجمد فى &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;تلك&lt;/span&gt; اللحظة&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt; ، اتذكر كلماتها او لنقل انها لم تغب عن ذهنى أبدا و هى تقلبنى بين أحضانها كالدمية "بتحبنى يا..... اعمل زيى يا ........" لم اكن أفهم ما هو الحب أو كيف أفعل مثلها . كنت اشعر بنشفان فى حلقى و احساس داخلى عميق بأنى افعل شئ غير صحيح. تكررت المرات و الأفعال واحدة ولكن طريقة الخداع مختلفة&lt;br /&gt;بعد كل مرة كانت تنتابنى مشاعر الندم الغير عادى فأنا إنسان تربيت على قصص الاطهار و الروحانيين الذين وهبوا حياتهم عن طيب خاطرللآخرين ، تنازلوا عن شهواتهم الارضية مقابل شهوة الوجود الدائم فى حضور الروح&lt;br /&gt;هذة الفكرة عن الطهارة كنت احلم بها ، كنت اريدها و مازلت مؤمن بإمكانية تحقيقها من خلال الإهتمام بالروح&lt;br /&gt;بدأت ابلغ ،كان منظر جسدها العارى لا يفارق خيالى رغم انى لم ارها عارية ابدا و كنت استاء من نفسى جدا لهذة الأفكار و اتذكر انى دخلت لاستحم و طاردتنى هذة الخيالات فقمت بدعك جسدى الذى كنت أظن انة مصدر هذة الافكار النجسة و فضلت أقول لنفسى " انضف بقى يا أخى ..أنضف" و احسست باحساس جديد تلاة رعشة قوية و كانت هذة اول مرة امارس العادة السرية&lt;br /&gt;كنت فى حاجة هذة الأيام لاى حد يكلمنى عن الجنس . ولا احد يتكلم . لا اعرف لماذا؟ هل الجنس شئ نجس و لو هو هكذا لية ربنا خلق شئ نجس؟؟ . اتذكرسؤالى التقليدى لأمى " ماما هو انا جيت ازاى؟ "&lt;br /&gt;فترد "مني انا وبابا"&lt;br /&gt;فاسألها " ايوة بس اية اللى يثبتلى انى انا منك انتى و بابا و مش ابن حد تانى"&lt;br /&gt;و كعادة كل الأباء و الأمهات لا احد يرد، تسكت امى او تتكلم عن اى شئ اخرو لما سألت ابن عمتى عن ذات الموضوع قالى و شرحلى طبعا بطريقة مش بتقدس الجنس لكن بتحقره و فاكر إنى رديت علية وقلت" يعنى انتى عايز تفهمنى إن أبويا بيعمل الحاجات النجسة دى مع ماما ، مش ممكن"&lt;br /&gt;عرفت بعد كدة إن الجنس هو طاقة حب جبارة لا يستطيع أحد الهروب منها. يجب توجيهها ولا ينبغى كبتها، يجب التعرف عليها و معايشتها والا تحولت إلى طاقة تدمير. سيارة ذات قوة موتور عملاقة من الوقاية أن تعرف حدود وقدرات هذا الموتور وكيف تتعامل معه قبل أن تقودها وإلا ضاعت حياتك و هذا ما حدث&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div  style="text-align: justify;font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أدمنت العادة السرية و صارت ملاذ فرحتى وسلوتى الوحيدة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div  style="text-align: justify;font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فى كل مرة أمارس العادة كنت اتخيلها و اشتمها و اعنفها و بعد ان انتهى ينتابنى شعور رهيب بالذنب و مشاعر حنق لها لانها منعتنى من الطهارة (كنت متخيل انها لو معملتش معايا كدة مكنتش اتعلمت العادة السرية)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt;يبدو أن قريبتى قد احست انى قد بلغت و انى اصبحت اشكل خطرا عليها فكفت عن هذة الممارسات فيما بعد&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:verdana;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div  style="text-align: justify;font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صعدت لها فى شقتها و كتبت لها ورقة فيها ما معناه إنى نفسى تعمل معايا زى زمان ، احمروجهها ( ليس خجلا بل ضيقا منى و خوفا فقد كبرت و لم أعد هذا الطفل الدمية ، كيف لى أن أطلب ، &lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);"&gt;السيطرة&lt;/span&gt; لها وحدها)  و دخلت  غرفتها ، دخلت وراها و قلتلها انا اسف مش هكلمك فى الموضوع دة تانى، كنت مؤدب وجبان و فعلا بعدها لم افاتحها فى الموضوع مرة اخرى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يتخيل البعض ان أثار الإعتداء الجنسى على الذكور اقل من اثاره على النساء ولكن هذا غير حقيقى ، فالاثار النفسية واحدة و هذة بعض من ملامح شخصيتى التى قد ترونها فى اى بنت أُعتدى عليها&lt;br /&gt;اشعر بصغر نفس دائما، امام اى شخصية قوية ناجحة أكون أمامه كإمعة لا ابدى رأيا ً ولا أخالف و هذا راجع لمحاولتى حماية نفسى من الاقوياء الذين هم صورة قريبتى  وامام الضعفاء امارس &lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);"&gt;السيطرة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لسة حاسس انى طفل صغير مش حاسس ابدا انى كبرت وعندى ما يقرب من الثلاثين عام&lt;br /&gt;فكرة الزواج مرفوضة تماما من قبلى مع توفر كل الإمكانيات المادية ،يُلح على أهلى بالزواج ولكنى  لا ارضى بعذاب انسانة بريئة معى ، اتمنى ان اتزوج بعد ان ينصلح حالى لا لكى ينصلح، هناك فرق، اخشى على الزوجة من اكتشاف انسان فاشل ضائع لا يقوى على مواجهة احد ، ما أن يقف حتى يقع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اصبحت اخاف من اى بنت مبقدرش اقرب إنسانيا من اى واحدة ، و يمكن دة اللى خلانى بعد كدة اتحرش بالبنات ، لانى لم اراها ابدا كإنسانه بل كوحش أنثوي اخشى ان يبتلعنى مرة أخرى و اروضه بالإعتداء عليه ،تعاملى مع البنات طول عمرى يشوبه الجفاف والحدة ، مبعرفش اقول كلمتين على بعض قدام اى بنت ، مبعرفش اصلا اتعامل معاها ازاى وكأن هذا الكيان الانثوى بيهدد وجودى ، فقد إبتلعنى وحش اسمه الأنوثة ، حتى مع اخوتى  كنت قاسى معاهم جدا فى فترات و كنت اهينهم و اضربهم لاسباب تافهة جدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;افتقد إلى التواصل الإنسانى مع الاخرين خوف ، إهتزاز ، تلعثم ، ثم عدم مواجهة فانزواء ،ليس لدىّ اصدقاء الا واحد فقط ، جمعتنا معا اخفاقتنا المتوالية فى الكلية و إن كنت ابتعدت عنه حاليا لانى اخشى عليه من عُقدى ، حتى على النت و رغم وجودى من زمن طويل لم استطع تكوين و لو صداقة واحدة مع اى احد ، تنقطع الجمل و يتوقف الحديث بعد دقائق ، لا اعرف التحدث غير مع نفسى و داخل عقلى ، قد يستغرب البعض انى احيانا لا ارد على التعليقات او ارد متاخرا و لكنى فعلا ومنذ تلك &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;اللحظة &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قليل الكلام و متأخر فى كل شئ ، البطء هو السمه الرئيسية لحياتى ، ليس هذا معناه انى لا أريد أحد بل انا اُقدر و احب كل إنسان و لكنى افتقر إلى التعبيرفى الوقت المناسب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لست كمثل بقية الشباب الذى يحب الخروج و الفسح ، اتعمد دائما الوجود فى المنزل داخل غرفتى التى قد مللت منها و ملت منى ،لا اعرف الكثير عن المطاعم و المولات ، تقريبا مره واحدة دخلت ماكدونالدز و مرة دخلت كنتاكى و مرة واحدة اركاديا و مرة سيتى ستارز و كلها بعد إلحاح عائلى لإخراجى من العزلة&lt;br /&gt;و بحكم العزلة لغتى ليست كلغة الشباب ، اطعم جملى بالكلمات الفصحى و كأنى عماد حمدى او يوسف وهبى مدعيا الحكمة ( رغم ان لغتى العربية ليست بهذة الفصاحة و لا الإنجليزية حتى )&lt;br /&gt;أتظاهر بالفضيلة و بأنى رجل المبادئ معوضا بذلك فقرى الداخلى الشديد&lt;br /&gt;اسعى للمثالية مع علمى إستحالة تحقيقها على الأرض ، ممنوع الرشوة ، ممنوع الواسطة ، ممنوع الشتيمة ، ممنوع البصق بالشارع ، ممنوع القاء اى شئ فى الشارع ، ممنوع ........... ، رغم ان داخلى سلة قمامة ضخمة ، قد يكون كل هذا لتعويض الصورة المهزوزة عن نفسى ، احاول ان ارسم صورة خارجية اكثر جمالا غير ان هذة الصورة إن اردتها يا عزيزى عليك بنحتها بالجهد و العرق و ليس برسمها بالوان مائية!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لأنى اسعى للمثالية فلا شئ يكتمل و ما يكتمل بصعوبة شديدة يتم ، ما يفعلة الآخرون فى يوم أفعله انا فى سنة رغم انى لست بغبى الا انى زى مكون شغال بعُشر طاقتى، دى مش مبالغة دى حقيقة ، الكلية فضلت فيها لمدة تسع سنوات ، السواقة فضلت اتعلمها سنين و كل مرة اسوق اتصبب عرقا و ابقى خايف ، اصل ازاى الانسان اللى متعود يكون وحدة و بيخاف من الناس فجاءة يلاقى نفسة فى وسط عشرات السيارات والمفروض ان يتعامل معهم ، قالت لى مرة إحدى قريباتى " انا مشفتش حد بيحب قعدة البيت زيك هو انتى بتحب اية بالضبط"، لم اجد جواب يقنعنى قبل ان يقنعها لأجيبها فقد صدقت وإن كانت صريحة شوية&lt;br /&gt;يمكن اكون حاطط مشكلتى تحت الميكرسكوب و مكبرها فى ذهنى بس محدش هيحس بمشاعرى غير اللى جرب إن حد ياخد حقه فى الحياة من قبل ما يمارسه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p  style="text-align: justify;font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عشان كدة يمكن  مقدرش اكتب اى شئ تانى غير إعترافاتى لانى عايش فيها، فالمُعتدى عليه  ينغلق ذهنه على تلك &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;اللحظة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ، لا يستطيع مفارقتها ، فإعادة تأهيل الضحية أصعب بكثير من إعادة تأهيل الجانى ( تزوجت قريبتى و انجبت و هى تعيش حياة سعيدة وناجحة، الإبتسامة لا تفارق شفاهها ، من يراها لن يتوقع و لو &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;للحظة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; انها جانية على احد) رغم أن هذا ما ارغب بفعلة اريد ان اعيش ، ان انجح&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div  style="text-align: justify;font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حالم جدا ً و يائس جداً، فاقد لأى &lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);"&gt;سيطرة&lt;/span&gt; على ذاتى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احلم بالكثير ولا افعل شيئا ً احلم بان اكون رياضيا ، روحانيا ً ، مثقفا ً ، متكلما ً، إجتماعى ، مساعد للآخرين واستيقظ صباحا لاجد نفسى لا شئ ، منحنى الظهر ، مكسور النفس ، كليل العزيمة ،صامت كالأخرس ، منعزلا ، شهوانى ، وجاهل،  ما أريده لا أفعله و ما افعله لا أريده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احلم بأنى واقف بين الناس ثم اعلو إراديا عنهم و يملئنى الزهو والسعاده و كانى طائر حر يسبح فى ملكوت النعيم  أو كأنى واقف على مشط قدمى فوق جبل عالى فارد ذراعيا ، حر تماما من اى قيود للأرض ، لا شهوات ، لا طمع ، لا حب للذات بل للآخرين و استيقظ مكتئب جدا غير مستمتع باى شئ ، لا أكل ولا شرب و لا ملبس ، اقلعت منذ فترة طويلة عن شراء الجديد من الملابس ، لا استحق اى جديد ، حياتى كلها قديمة قدم تلك &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;اللحظه &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;، لا شئ يسرنى ، مبعرفش اصلا ازاى اضحك و بصعوبة ببتسم حتى ولو قيلت أمامى احلى نكتة فى العالم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحلم الوحيد الذى تحقق كان حلم مفزع ، كابوس يعنى و لكنى الان اعيشه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظللت لفترة طويلة احلم هذا الحلم فى صغرى ، كان سريرى فى مقابل طرقة طويلة على يمينها حمام و يسارها غرفة امى ، فى اثناء نومى أرى نفسى (و كأنى ناظر من أعلى) ، ممدد على السرير ثم تتجول هذة الروح حتى الحمام ، فأرى رجلا نحيفا ً واضع قدما على قدم و ينفث من سيجار ويظهر عليه علامات الثراء و هو مبتسم إبتسامة مستفزة و كانه يقول لن تقهرنى ، يصاحب هذا صوت، مش عارف أقول عليه صوت أو عدم، صوت اللا وجود، صوت إهتزازات اعماقك وانت خائف. استيقظ من النوم مفزوع لأخرج بالصالة التى كان بها ساعة قديمة تصدر صوتا ً لدقات البندول و ترن كل ساعة ، اخرج لأسمع دقات الساعة و كأنها دقات تلك &lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);"&gt;اللحظة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;و التى توافق تماما سرعة دقات قلبى بذات الصوت الذى كان فى الحلم و كأنى لم استيقظ من الحلم ، هل انا مازلت نائم  أم مستيقظ؟ &lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);"&gt;يسيطر&lt;/span&gt; علىّ حالة من الهلع ، احاول ان اهرب من تلك الدقات و لا استطيع ، لا اعرف كيف أصف هذة الاصوات و لكنها مرعبة أشعر بها تملئ اذانى و تسرى داخل اعماقى وكأنها تقول لى أيضا لن تقهرنى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجرى مفزوعا و اخبط على غرفة امى لتفتح و تأخذنى بين احضانها الحانية و تقولى " مالك يا حبيبى" فينتهى كل شئ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو الحلم الوحيد الذى تحقق لانى حتى الان لا استطيع قهر ثراء والدى ولا قهر الزمن الذى توقف عند تلك &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;اللحظة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;دائما&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;نمت فحلمت أن الحياة جميلة و إستيقظت فأدركت أن الحياة مهمة ثقيلة يجب أن نؤديها&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;أكان حلمك حينئذ أضغاث أحلام ؟ &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;كلا بل تشجع أيها القلب الحزين و جد و أعمل فتجد أن حلمك يقين&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;إن الأحلام تزداد قداسة إذ تتحول إلى عمل و الأعمال تزداد جمالاً على ضوء تلك الأحلام &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;و لكن حيثما إفترقت الأعمال عن الأحلام ، صار كلاهما عديم الجدوى&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;فى النهاية ارجوكم مش عايز حد يتعاطف معايا او يشفق عليا فى نفس الوقت مش عايز حد يقسو على قريبتى ( اللى ادركت فيما بعد ان سبب أفعالها هو الكبت اللى عانت منه من أهلها الصعايدة ، فهى ضحية مثلى ) ، تعاملوا مع حكايتى بموضوعية، حكايتى دى بتتكرر كل يوم لبنات كتير و ولاد كتير و محدش حاسس وكل دول بيضيعوا ، بينحصر مجهودهم فى كيفية الخروج من العالم الزجاجى الملئ بالمرايا الذى لا يروا فيه غير أنفسهم و ضعفهم و اللى اتحبسوا فية منذ ان مرت عليهم تلك &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 153);font-size:130%;" &gt;اللحظة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ، لا يستطيعوا حتى الصراخ و طلب المساعدة ، ساعدوهم للخروج من أنفسهم ، من شرنقتهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارجوكم حافظوا على اولادكم علموهم يقولوا لاى حد عايز يلمسهم " لأ، من فضلك متلمسنيش دة جسدى ، دة ملكى ،دة بتاعى" قبل ما يفوت الأوان و يضيعوا زيى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاليا افكار الإنتحار&lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);"&gt;تسيطر&lt;/span&gt; على عقلى و تلح عليه ولكن بقايا ايمانى  تلهب روحى التى ترفض تلك الافكار، أدرك تمام الإدراك انى فى يوم من الايام سأكون إنسان جديد سأتغير و سأنظر إلى كل هذا البوست الطويل و أقول من هذا الإنسان ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2521423111711342084-5604831137699239625?l=son-of-millionaire.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/feeds/5604831137699239625/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2008/12/blog-post.html#comment-form' title='19 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/5604831137699239625'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/5604831137699239625'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='تلك اللحظة ، إعتداء على الطفولة و الأحلام'/><author><name>ابن المليونير</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11138262183581097452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SQebIwbd55I/AAAAAAAAAAs/GWNzXJhaQ3g/S220/1.jpg'/></author><thr:total>19</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2521423111711342084.post-134818556991363587</id><published>2009-02-08T06:32:00.009+02:00</published><updated>2009-02-08T07:25:57.900+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قراءات'/><title type='text'>بصمات القلب</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SY5l9VEARiI/AAAAAAAAABM/HA11fEJwg9w/s1600-h/heart_by_people1.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 181px; height: 174px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SY5l9VEARiI/AAAAAAAAABM/HA11fEJwg9w/s320/heart_by_people1.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5300285915762017826" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: justify; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;حيثما تلمس أيدينا شيئا ً، فهى تترك &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;بصمات أصابعنا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;سواء على الجدران، او على أثاث البيت&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;على مقابض الابواب، أو على اطباق الطعام و الكتب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;لا مفر، فحيثما نلمس ، نترك وراءنا دليل هويتنا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;و حيثما أذهب اليوم ، فلأترك بصمات قلبى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;الرحمة و الفهم و المحبة ، الشفقة و الإهتمام بالآخر&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;ليت قلبى يتلامس مع جارى المنفرد وحده أو الأبنة او الأخت الهاربة او الام القلقة،&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;أو حتى الجدّ او الجدّة الطاعنين فى السن&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;و فى مكان العمل ، ليتنى أترك بصمات قلبى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;مع الفرّاش و البوّاب ، مع الزميل و الزميلة ، مع الرئيس و المدير، ومع المتعامل معنا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SY5l9bkJJKI/AAAAAAAAABE/WLahBIZwirE/s1600-h/heart.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 169px; height: 153px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SY5l9bkJJKI/AAAAAAAAABE/WLahBIZwirE/s320/heart.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5300285917507429538" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;مع المسلم و المسيحى و الملحد والا دينى ، على السواء&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;بصمات قلبى ، الإحتمال و المعونة ، البذل و الأمانة ، المواساة و المجاملة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;دون إنتظار المقابل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;مع الذى يحب و الذى لا يحب ، مع الذى يحس و الذى لا يحس ،&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt; مع الذى يرفض هذة البصمات أو يمسحها أو يشوهها ، ومع الذى يُقدرها ، على السواء&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;لاترك بصمات قلبى حيثما حللت&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: normal;font-size:100%;" &gt;فإن قال أحد ما " لقد أحسست ببصمات قلبك " فيا ليته يحس بالمحبة التى هى عميقة فى أعماق قلبى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2521423111711342084-134818556991363587?l=son-of-millionaire.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/feeds/134818556991363587/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2009/02/blog-post.html#comment-form' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/134818556991363587'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/134818556991363587'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='بصمات القلب'/><author><name>ابن المليونير</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11138262183581097452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SQebIwbd55I/AAAAAAAAAAs/GWNzXJhaQ3g/S220/1.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SY5l9VEARiI/AAAAAAAAABM/HA11fEJwg9w/s72-c/heart_by_people1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2521423111711342084.post-4346367710390971082</id><published>2009-01-30T16:05:00.008+02:00</published><updated>2009-02-18T08:04:31.418+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حوار مع الله'/><title type='text'>مشاعر ما قبل العمل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما هممت بخلع الجاكت و تغيير ملابسى لممارسة العادة السرية ، جال فى خاطرى ان أوجل الأمر قليلا ، فتحت الريدر و تذكرت صلاة جميلة كنت قد قراتها على &lt;a href="http://maria-de-egipto.blogspot.com/"&gt;تلك المدونة&lt;/a&gt; ، فتحتها و قرأت التالى &lt;/span&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);font-size:130%;" &gt;دثرني بروحك&lt;br /&gt;و احطني بانفاسك&lt;br /&gt;و اهمس باذني بصوتك الخافت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هب لي نظرتك النافذة&lt;br /&gt;فانظر الي مكنونات الامور&lt;br /&gt;و كن غيثا في ارضي القاحلة المظلمة&lt;br /&gt;فهي تتوق الي الارتواء والنور&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعطني فكرك انت&lt;br /&gt;ازل اوساخي التي علقت بي&lt;br /&gt;رويدا رويدا&lt;br /&gt;حتى اراك بداخلي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);font-size:130%;" &gt;عاهدتك ان يكون قلبي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);font-size:130%;" &gt;مسكنا لك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);font-size:130%;" &gt;و لكن...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);font-size:130%;" &gt;اختلطت الشوائب&lt;br /&gt;لم اعد ارى&lt;br /&gt;تراكم الثلج&lt;br /&gt;لم اعد اشعر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احتاج اليك فلا تردني&lt;br /&gt;و من نفسي احمني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;وضعت كوعى على ظهر الكرسى و اسندت رأسى على قبضة يدى و سرحت بعيدا فى كيف كل مرة اتوب ثم ارجع مرة اخرى للخطية من دون اى ضاغط او مؤثر خارجى و لكن كلها مؤثرات نفسية داخلية كالإحساس بالفشل او بعد الاحلام عن التحقق او يأسى من إصلاح حالى و شعورى بصغر نفسى و إنعدام قيمتى أمام والدى ، كل هذة الاسباب و اخرى غيرها تدفعنى لعدم التوبة و التلذذ بالوجود داخل هذة الملاهى الحسية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;لماذا لا أتوب الان ؟ و لماذا لا يلحق توبتى عمل ، لية عاجز عن التقدم فى الطريق ، هل أصابنى التصلب و لمتى اظل هكذا؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يا رب اعلم انى غير مستحق ان اتكلم معك ، لست أهلا لاقف امامك ، كل الكلام قد تكلمت به سابقا ، لم يعد للسانى حجة و لا لفمى وسيلة اخرى ، ضاعت منى الحروف و يمر يومى دون ان انجز شيئا ذا قيمة ، انام فلا ابغى ان اصحو ، و إن صحوت فثقيل مُحمل بالهموم ، مرهق من دون عمل ، حن عليا يا رب ، متسبنيش اضيع ، متسيبش عمرى يعدى من غير ما اشوفك فى حياتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عارف انك مستنينى اعمل لكى تبارك فى عملى و لكن حتى هذة الخطوات البسيطة لست اقوى عليها ، ارجوك ادفعنى ، زقنى لطريق الحياة ، ارحمنى يا رب ، خلينى انسى كل ما مضى ، انسى إعتداءات قريبتى الجنسية عليا، انسى إدمانى للعادة السرية ، انسى فشلى و تأخرى الدراسى ، انسى خوفى الإجتماعى و ضعفى الإنسانى ، انسى كل شئ و افتكر انك بتحبنى و انك اكيد ميرضيكش ان ابنك يكون بالحال المزرى دة ، ميرضيكش ان ابن ملك عظيم زيك يكون مهمل و ضايع كدة ، تاية يا ربى فى صحرا مش شايف قدامى غير رمال جافة من كل ناحية ، تعال يا ربى و ارو عطشى ، اضرم لهيب محبتك فى قلبى ، فلا ارى سواك و متسبنيش ارجوك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الايام الاخيرة دى يا رب ازددت سوءا ، خلصت جيش و خرجت ، تقدمت لكتير شركات و لكن الكل يرفضنى لانى عديم الخبرة و سنى كبير ، نزلت مع بابا الذى كنت اهرب منه بالاساس ، لا اريد ان اكون مثله ، لا اريد ان اكون مادى ، هناك أشياء اخرى بالحياة ابغى فعلها ، لا اريد ان اعامل الناس على قدر ما يحملونه داخل جيوبهم ، هذا هو إسلوب ابى و انا مجرد سائق معه ، اشعر انى غريب عن هذا العالم المادى الخاص به ، بعد الرجوع من مشاوير ابى ، ارمى نفسى أمام الكمبيوتر أقرأ بعض المدونات و أشاهد بعض الأفلام الإباحية، امارس العادة السرية،باختصار حياة بدون معنى ، كنت اريد ان اعمل كمهندس فى اى شركة و اطور من نفسى ، كنت اثق بك دائما يا رب ، لم اطلب ابدا اى وساطة بشرية ، اعلم انك اقوى من الكل، وسطتك انت يا رب و مع مرور الشهور دون ان اجد هذا العمل ، بدات اشك فيك يا رب ، لماذا لا تتدخل فى حياتى ، لماذا لا تنهى عذابى مع بابا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;و لكن إن كنت ارفض الوساطة من البشر لانها تضع الغير كفئ فى مكان الكفئ فكيف اقبل الوساطة منك يا رب ، اظن انه ينبغى عليا ان اطور ذاتى فى مجالى و اجتهد اولا قبل أن اطلب منك هذا التدخل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; ، انتظرنى قليلا يا رب&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;ملاحظة : هذة الكلمات كتبتها منذ فترة قبل حصولى على عمل ، لست اتفق الان مع كل ما تحويه و لكنها مشاعرى فى ذلك الوقت&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2521423111711342084-4346367710390971082?l=son-of-millionaire.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/feeds/4346367710390971082/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2009/01/blog-post_30.html#comment-form' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/4346367710390971082'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/4346367710390971082'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2009/01/blog-post_30.html' title='مشاعر ما قبل العمل'/><author><name>ابن المليونير</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11138262183581097452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SQebIwbd55I/AAAAAAAAAAs/GWNzXJhaQ3g/S220/1.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2521423111711342084.post-5117968140849000646</id><published>2008-10-19T16:29:00.003+02:00</published><updated>2008-11-25T16:53:29.310+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إعترافات'/><title type='text'>مجرد إعتذار من متحرش</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انا اسف . مقدرش اقول غير كده.&lt;br /&gt;ده مجرد إعتذار من متحرش إلى كل بنت أذيت مشاعرها و عاملتها كأنها لعبه طريه يجب الأستمتاع بملامستها مش عارف ابدا منين ولا اقول ايه غير انا اسف .&lt;br /&gt;أنا عايز اعتذر عايز اتبرر من ذنوبى عايز اغتسل من اثامى التقيله على ضهرى. بصراحه معنديش اى مبرر لتحرشاتى لأنى لو اتحججت بالفقر فانا مش فقير بل من اسره غنيه و لو اتحججت بالجهل فانا مش جاهل بل متعلم و قارئ و عارف اهميه المرأه و دورها فى البشرية و لو اتحججت بعرى المرأه و إثارتها فده برضة مش حقيقى لأن كل اللى اتحرشت بيهم كانوا منقبات و محجبات ليس بسبب تمييز دينى و لكن لاعتقادى بأن المرأة المكبوتة لن تستطع التكلم ولا الشكوى لانها تتعامل مع جسدها كعار و ستخشى من لوم الناس لها و من الفضايح .&lt;br /&gt;الحقيقه السبب كان إنتقام من إمرأة دمرت حياتى جعلتنى اتذوق مراره العجز و شلل الارادة و الفشل قى كل شئ طوال عمرى . صحيح انا سامحتها لأنى مش احسن من ربنا و ربنا بيسامح بس تراكم أثار ما فعلته بى من إنكسار نفسى و إنحناء جسدى و جمود فكرى و خوف إجتماعى وإنفصال وعى يجعلنى فى لحظات ناقم عليها و على كل إمرأة و اريد ان اذلها و اذل كل بنت على سطح الأرض و لا يوجد وسيله للذل اقسى من إهانة جسد البنت و تشييئها و التحرش بها و لكن لم اكن اعلم انى بذلك اهين نفسى ايضا و اهين إنسانيتى و افقد سمو روحى و اتزان عقلى و تكامل شخصيتى فانا بتحرشاتى اخطأ إلى ذاتى فعلا ألم يخلق الخالق حواء من ادم اى انى اخطا إلى جزء عزيز منى . جزء احاول ان أسترجعه الان بإعتذارى و محاولتى إصلاح نفسى.&lt;br /&gt;صدقونى لو بأيدى حاجة تانيه غير الإعتذار كنت عملتها بس للأسف احنا فى مجتمع لا يقدر التوبة و الندم بل يتعامل معك على ما اقترفته و كانك لازلت تفعله أريد ان اخرج إلى الشارع و اصرخ بملئ صوتى ساموحنى يا اخواتى و بناتى و امهاتى و جدادتى (فى الواقع لم افرق بين اى سن كلهم كانوا بالنسبه لى مجرد جسد) أريد ان اساعد فى حماية البنات من التحرش او فى تثقيف الشباب و تعريفهم بقيمة البنت و إنسانيتها وإن الفرق بين جسم الرجل و المرأه لا ينفى ابداً ان أرواحهم من صنف واحد و عقلهم أصلة واحد .&lt;br /&gt;أخيرا أرجو ان يسامحنى الجميع على إضطراب افكارى و عدم تنسيق الموضوع لان دى فى الحقيقة اول مرة اكتب تدوينه فيها و كنت بس عايز اخرج اللى جوايا بأى شكل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2521423111711342084-5117968140849000646?l=son-of-millionaire.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/feeds/5117968140849000646/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2008/10/blog-post.html#comment-form' title='29 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/5117968140849000646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2521423111711342084/posts/default/5117968140849000646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://son-of-millionaire.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='مجرد إعتذار من متحرش'/><author><name>ابن المليونير</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11138262183581097452</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_ja9XIn2ZjE4/SQebIwbd55I/AAAAAAAAAAs/GWNzXJhaQ3g/S220/1.jpg'/></author><thr:total>29</thr:total></entry></feed>
