بقالى شهور لم انظر لإمراءة كى أشتهيها ، لم اتحرش ببنت ، زى ما أكون ماسك العالم بايدى ، تمر أمامى الاجساد فلا انظرإليها ، مركز و واعى لكل لحظة فى حياتى، لست أقول أنى لم أُثار طوال هذة الفترة ، بل ثار الجسد أكثر من مرة و لكن كان عقلى هو المتحكم و إرادتى الحرة لم تطاوع جسدى ، اكثر من مرة لم يكن هناك مهرب من تلاحم جسدى مع بنات فى المواصلات العامة و لا إراديا دبت الشهوة بخطاها داخل نفسى و لكنى لم اعد أخشاها ، أشعر بها و لا انكرها و لا أقلل من أثرها و اعلم أنى أستطيع ضبطها و وضع حدود لها
صرت كشخصية نيو فى فيلم ماتريكس حين أدرك عقله الحقيقة و إكتشف إن هذا العالم ما هو الاشبكة وهمية تخيلية ، فبعد أن كان ضعيف مهزوم مطروح فى تلك الشبكة ، اصبح قوى يتمايل جسده هربا من طلقات الرصاص خوفا من ان تصيبه احداها و يصدق عقله إنه مات فيموت ، و فى مرحلة اخرى حتى إن اصابته إحدى الطلقات ، فلإدراكه إن هذة الطلقة غير حقيقية و إنها لن تميته الا إذا صدق عقله ذلك ، يلفظ عقله اقصد جسده الطلقة و لا يعود لها تاثير
هكذا الشهوة ثق يا عزيزى إنه لن يقدر احد ان يجبرك على إستخدامها الا إذا أردت انت من داخلك إستخدامها و حتى لو أصابت جسدك و الهبته بنيرانها ، تستطيع لفظها كرصاصة نيو ، تستطيع إيقافها و مسكها و الهزء بها ، ثق فى ذلك
ليس هذا سهلا بالطبع بل يحتاج إلى تدريب طويل ، و لقد وصلت لبداية هذا الطريق بعد فترة طويلة من الضياع و الجهل الروحى لذا أقول انه لا يوجد احد يصل لطريق الطهر و النقاء دون بداية لمعرفة حقيقية بطبيعة روحه
لا تتعذربملابس النساء أو بأجسادهن الداعية لإشتهائها ، أنظر إلى عيونهن ، سترى إنسانا لا يفترق كثيرا عن الذكر ، لا فرق ، درب نفسك الا ترى غير العيون ، لست اكلمك بل اكلم ذاتى ، فأنا لست أفضل منك، ستكتشف الحقيقة ، ان هذة الأجساد ما هى الا جزء من هذة الشبكة الوهمية ، انظر إلى عيونهن سترى جمالا لا يمكن وصفه ، جمال الإنسان الداخلى، سترى أرواحهن ، كينونتهن المليئة بالحب ، بالحنان ، بالرقة ، بالعطف
هل يعنى هذا انى اريد ان انزع شعورى الجنسى منى ؟ بالطبع لا
لأن هذا الشعور الجنسى شئ يرافقك فى اليقظة و المنام ، فى العمل و اللعب و حتى فى أقدس مشاعرك و فى اطهر صلواتك تجد الجنس حاضرا ، الا ان ليس معنى وجود الشئ إستخدامه ، كل شرطى يحمل فى جانبه سلاحا ، ايستخدمه فى اى وقت ؟؟
حقا لا أستطيع الهرب من رجولتى كما لا تسطيعين انت يا عزيزتى ان تهربى من انوثتك ، لانها جزء منا
إنما هى كأسد متوحش داخل قفص وعلى حارسه أن يطعمه و يقوم بضبطه ، ينظر الأسد بشراسة و يتابع تحركات الحارس تحفزا لمهاجمته ، يشعر الحارس بالخطر فيبتعد عن نظرات الوحش و يأوى لفراشه ، منتصف الليل يسمع تألمات و توجعات طفلة ، يسرع إلى القفص ليرى اشلاء و دماء و بقايا إنسان داخل القفص فكانت صدمة تبعتها صرخة ، ازداد خوفه من الوحش فما كان منه الا ان جر الوحش إلى حجرة مظلمة و اخذ فى تعذيبه و إيلامه ظنا منه إنه قد يتعظ ، اغلق عليه الباب جيدا و تركه وحيدا بالظلام ، كان الوحش يزأر ليلا و نهارا و كان صوته يزعج الحارس و يقض مضجعه و يذكره بخطئه و كان دائما يرى فى أحلامه جسد الفتاة الممزق فيصرخ من شدة يأسه إلى الله لعله يميت الوحش و يريحه ، لم يعد الحارس يخاف الموت لأنه آثر ان يموت على ان يسمع صوت الوحش ففتح الباب ليتسرب النور داخل الحجرة حيث يقبع الوحش و نظر إلى الوحش بجرأة و قال لتكن إرادتك ، تبادل الأثنان النظر لفترة طويلة و حالما لاحظ الوحش ان الحارس لم يعد يخافه ، اضطجع عند قدميه ، هكذا كانت البداية فهو لم يقدر ان يسيطر على الوحش مرة واحدة و إلى الابد بل كان عليه أن يغلبه مرة بعد الأخرى لكن الحارس لم يجرؤ اطلاقا ان ينزع عينيه عن الوحش خوفا من ان ينقلب عليه فجاءة فقد أدرك إنه ينبغى ان تستغل الطاقات الرهيبه لهذا الوحش إلى ان يأتى ميعاد تحريره و إطلاقه و هكذا كان يمر على محك الشجاعة كل يوم إلى أن تصادق الأثنان و تصالحا سويا فكانا كلما تطلعا إلى بعضهما البعض يعرف كلاهما إنه لا غنى لأحدهما عن الآخر
صرت كشخصية نيو فى فيلم ماتريكس حين أدرك عقله الحقيقة و إكتشف إن هذا العالم ما هو الاشبكة وهمية تخيلية ، فبعد أن كان ضعيف مهزوم مطروح فى تلك الشبكة ، اصبح قوى يتمايل جسده هربا من طلقات الرصاص خوفا من ان تصيبه احداها و يصدق عقله إنه مات فيموت ، و فى مرحلة اخرى حتى إن اصابته إحدى الطلقات ، فلإدراكه إن هذة الطلقة غير حقيقية و إنها لن تميته الا إذا صدق عقله ذلك ، يلفظ عقله اقصد جسده الطلقة و لا يعود لها تاثير
هكذا الشهوة ثق يا عزيزى إنه لن يقدر احد ان يجبرك على إستخدامها الا إذا أردت انت من داخلك إستخدامها و حتى لو أصابت جسدك و الهبته بنيرانها ، تستطيع لفظها كرصاصة نيو ، تستطيع إيقافها و مسكها و الهزء بها ، ثق فى ذلك
ليس هذا سهلا بالطبع بل يحتاج إلى تدريب طويل ، و لقد وصلت لبداية هذا الطريق بعد فترة طويلة من الضياع و الجهل الروحى لذا أقول انه لا يوجد احد يصل لطريق الطهر و النقاء دون بداية لمعرفة حقيقية بطبيعة روحه
لا تتعذربملابس النساء أو بأجسادهن الداعية لإشتهائها ، أنظر إلى عيونهن ، سترى إنسانا لا يفترق كثيرا عن الذكر ، لا فرق ، درب نفسك الا ترى غير العيون ، لست اكلمك بل اكلم ذاتى ، فأنا لست أفضل منك، ستكتشف الحقيقة ، ان هذة الأجساد ما هى الا جزء من هذة الشبكة الوهمية ، انظر إلى عيونهن سترى جمالا لا يمكن وصفه ، جمال الإنسان الداخلى، سترى أرواحهن ، كينونتهن المليئة بالحب ، بالحنان ، بالرقة ، بالعطف
هل يعنى هذا انى اريد ان انزع شعورى الجنسى منى ؟ بالطبع لا
لأن هذا الشعور الجنسى شئ يرافقك فى اليقظة و المنام ، فى العمل و اللعب و حتى فى أقدس مشاعرك و فى اطهر صلواتك تجد الجنس حاضرا ، الا ان ليس معنى وجود الشئ إستخدامه ، كل شرطى يحمل فى جانبه سلاحا ، ايستخدمه فى اى وقت ؟؟
حقا لا أستطيع الهرب من رجولتى كما لا تسطيعين انت يا عزيزتى ان تهربى من انوثتك ، لانها جزء منا
إنما هى كأسد متوحش داخل قفص وعلى حارسه أن يطعمه و يقوم بضبطه ، ينظر الأسد بشراسة و يتابع تحركات الحارس تحفزا لمهاجمته ، يشعر الحارس بالخطر فيبتعد عن نظرات الوحش و يأوى لفراشه ، منتصف الليل يسمع تألمات و توجعات طفلة ، يسرع إلى القفص ليرى اشلاء و دماء و بقايا إنسان داخل القفص فكانت صدمة تبعتها صرخة ، ازداد خوفه من الوحش فما كان منه الا ان جر الوحش إلى حجرة مظلمة و اخذ فى تعذيبه و إيلامه ظنا منه إنه قد يتعظ ، اغلق عليه الباب جيدا و تركه وحيدا بالظلام ، كان الوحش يزأر ليلا و نهارا و كان صوته يزعج الحارس و يقض مضجعه و يذكره بخطئه و كان دائما يرى فى أحلامه جسد الفتاة الممزق فيصرخ من شدة يأسه إلى الله لعله يميت الوحش و يريحه ، لم يعد الحارس يخاف الموت لأنه آثر ان يموت على ان يسمع صوت الوحش ففتح الباب ليتسرب النور داخل الحجرة حيث يقبع الوحش و نظر إلى الوحش بجرأة و قال لتكن إرادتك ، تبادل الأثنان النظر لفترة طويلة و حالما لاحظ الوحش ان الحارس لم يعد يخافه ، اضطجع عند قدميه ، هكذا كانت البداية فهو لم يقدر ان يسيطر على الوحش مرة واحدة و إلى الابد بل كان عليه أن يغلبه مرة بعد الأخرى لكن الحارس لم يجرؤ اطلاقا ان ينزع عينيه عن الوحش خوفا من ان ينقلب عليه فجاءة فقد أدرك إنه ينبغى ان تستغل الطاقات الرهيبه لهذا الوحش إلى ان يأتى ميعاد تحريره و إطلاقه و هكذا كان يمر على محك الشجاعة كل يوم إلى أن تصادق الأثنان و تصالحا سويا فكانا كلما تطلعا إلى بعضهما البعض يعرف كلاهما إنه لا غنى لأحدهما عن الآخر
هكذا يليق بنا كشباب أن نغلب هذا الألم بكل قوة و حب لان الخزى و الكأبة و الندم و عدم الدالة و ظلام العقل و غلاظة الافكار و حيرة الضمير ، كل هذة الالام تدخل إلى النفس بعد سيطرة الشهوة على نفوسنا ، فإن كنا نزين انفسنا بصورة العفة بعد غلبة الشهوة ، فإن انفسنا تمتلئ فرحا و دالة و تتنتعم براحة افكارها و تستنير بالمعرفة و الحكمة
فالكمال ليس وهما يا عزيزتى ، الطريق موجود و هو كشعاع نور يشير إلى شمس البر ، الكمال نقطة نهاية قد نراها طالما نحن سائرين على الطريق اما لو سلمنا من البداية إنه لا وجود للكمال و بالتالى لم نسر على الطريق فكيف نصل لنقطة النهاية ، اننى احاول ، إن إخطاءت وسقطت أقوم و انفض ملابسى كما قلتى لى و اكمل الطريق ، الحيوان فقط هو الذى يتعثر ثم يتعثر فى ذات الحفرة اما الإنسان فهو كائن قادرعلى إنتقاء خطواته على الطريق و قادر أيضا على القيام و الإرتقاء إلى ما لا نهاية لذا يُدعى كائن راقى فالكمال هو مصفاة تنقية لا تظهر نتيجتها الا فى اخر قطرة بالحياة
قد يكون هذا هو اخر بوست فى هذة المدونة قصيرة العمر نتيجة نصيحة بعض الأصدقاء على النت ،لأنهم عاملونى كأخ لا يرضوا له أن يسير عاريا ،بدأت أؤمن بعدم جدوى تعرية نفسى أمام الجميع بهذا الشكل ، الستر هو الفطرة الأولى للإنسان ، لذا اعتذر لأى إنسان قد اكون خدشت حياءه بهذة البوستات ، وقد احذفها ان اقتضى الأمر ، لانى اعانى من حساسية شديدة تجاه إيذاء مشاعر الاخرين بعد كل من اذيتهم بحياتى
كان الهدف حين أنشئت هذة المدونة هو التقاط إنسان يعانى إعياء شديد و وصف حالته كيف كانت وبما كان يشعر و كيف تعافى من مرضه ،هى رسالة تفائل عكسية ، كنت اريد ان اتابع نفسى و اراقب خط سيرى من الهاوية إلى النجاة ، كنت اريد ان الاحق افكارى النجسة و الطاهرة و اكتبها إلى ان اصل إلى طريق واحد اريده ، لم اطلب من احد غفران و لا احد يستطيع منحه لى ، لكنى كنت اريد ان اعيش هنا بشخصى الحقيقى و الذى لا احد يراه غيرى ( أهلى و أقاربى يعتبرونى مثال للشخص المحترم ) ، كنت اريد ان يرانى الناس بكل ابعادى لانى دائما كنت أدخل المدونات و اتعجب ، الكل ينقد الكل ، الكل يلقى بعيوبه و مسئولية افعاله على الاخرين ، لا احد يتكلم عن اخطائه و كأننا مخلوقات احادية الجانب ، مسطحة دون ابعاد اخرى ، الا ان ما اكتبه هنا لا يضر احد سواى ، يحينى داخل الامى و يحييها فىّ ، اردت نسيانها فاذ بها ماثله امامى كلما حللت هنا، أيحدث ان تتحرر من سجن بعد فترة طويلة ثم تباغتك أحزانك خارج السجن فتشتاق إلى العبودية انها قوة الإعتياد و التى تدفعك للرجوع إلى الوراء حيث كنت لذا ساتوقف عن سرد إعترافاتى رغم انى قد كتبت الكثير منها كمسودات و يبدو أنها ستظل حبيسة هناك ، فالإعتراف لا يكون الا أمام الله إن كنت تؤمن بوجوده أو أمام عقلك إن كنت تقدسه ، لهذا سأكتفى بورقة اكتب بها إعترافاتى ثم امزقها كما قالت لىّ العزيزة بيلا
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أبى و الزواج و أشياء اخرى
دائما حملت أبى و مال أبى مسئولية إهمالى فجافيت أبى و أمتنعت عن ماله حتى أبعث له برساله واضحة مفادها أنى لست أريد هذا المال بل أريده هو ، لكن للأسف لم تصله الرسالة .حتى الان اركب المواصلات على الرغم من إمتلاك اخى الأصغر سيارة منذ فترة بعيدة ، كنت لااريد الزواج لانى اتعاطف مع كل الشباب الذين لا يجدون المادة لتحقيق ذلك ، اريد ان اشاركهم فى نفس مشاعرهم ، اشعر بكل إنسان و ارى نفسى فيه ، اشعر بكل صفعة تنزل على وجه مظلوم وكأنه انا، لماذا يريدنى اهلى أن اتزوج و املك سيارة بينما غيرى لا يجد ، دائما كرهت المال لانه فصلنى عن أبى و حنانه و كرهت ابى لانه لا يتعاطف مع احد الا جيبه، من تناقض المال أن تجد أبى يصرف 500 الف جنية على فرح أختى و يقول "مش هنصغر نفسنا قدام الناس ، يقصد عائلة العريس "فى حين يبخل أن يعطى فتى البنزينة أكثر من 50 قرش كإكراميه فى طريق العودة من تلك الليلة ، فالشقق التى يبيعها هى لفئة معينه و المال الذى يصرفه أيضا ،كنت اقول كيف امارس معه هذة الخطيئة و اساهم بتغريب المزيد من الشباب عن بلدهم حبا فى جنى المزيد من الارباح، الان ساغير نظرتى ، ساقاوم هذة المشاعر السلبية تجاة ابى ، سأقاوم الجفاء ، سأرطب العلاقة معه مرة أخرى و ساستغل ماله فى الخير و مساعدة الاخرين و منع التحرش و الإعتداء الجنسى على الاطفال ،لدى حلم بان ابنى مساكن فى متناول الشباب المسحوق من اجل خطايا ابى ، او أساهم فى تزويج بعض من شباب عائلتى الذين تخطى بعضهم الاربعين و لم يتزوجوا بعد ،الان اعمل بعيدا عن ابى إلى ان يشتد عودى و اقف على قدمى ثم سأعود إليه وأسعى لتحويل هذا المال الذى هو مال للظلم إلى مال للعدل .
كنت اخاف ان اتزوج لانى أخشى على إمراءتى من نفسى ، اشفق على اولادى من الحياة و قسوتها ، اخاف ان يحدث لهم ما قد حدث لى ، اخشى ان اهملهم كما اهملنى أبواى ، اما الان و بعد ان واجهت نفسى ، لم أعد اخشى الحياة ، و لن اخشى بعد من جلب أطفال للحياة ، سأربيهم جيدا و اترك حمل حمايتهم لأبى السماوى الذى اثق به
انا راضى تماما عن حياتى الان و ممتن حتى لما حدث لى بصغرى ، قد حصرنى و عزلنى داخل نفسى ، قاسى و صعب ذلك الشعور بالوحدة غير ان للعزلة منافع اخرى ، قد عزلتنى عن هذا القدر العالى من الوسخ الموجود فى القاهرة ، لم تفسد لغتى و تصبح لغة قشطاوية ،جعلتنى العزلة ارى كل شئ بهدوء و دون صخب من خلف حائطى الزجاجى ، اتأمل كل من حولى دون الحكم عليهم ، أرى عيوبهم فاشفق عليهم و اساعدهم و ارى مميزاتهم فازداد غبطة لأكون مثلهم ، هذا الشعور بالقهر جعلنى اشعر بكل ما تتعرض له المراءة ، فأنا داخلى إمراءة مقهورة ، اتألم لمعاناتها و اطلب لها الحرية كما اطلب لنفسى الفكاك من عبودية الحزن
أود فقط فى نهاية هذة المدونة أن أشكر هؤلاء ،الذين اخرجونى من ضيق أفقى إلى سعة الحياة
المُعلمة فانتازيا ، المثقفة نثار، البسيطة بلوستون ، المتمردة 77math، الرومانسية moonbaby، الإنسان هانى ، الحرة حفصة ، تؤأم روحى blank socrate ، الباحث عن اللة نكنييف الحنون ، العادل ابن عبد العزيز ، رويتر الشرق نوارة نجم ، الجريئة عبير سليمان و اخرين لن يكفى هذا البوست ذكرهم
و يا للغرابة ستجد ان معظمهم نساء ، يبدو إنه لم يعد لدى مشكلة مع بنات حواء فقد أكتشفت من خلال تدويناتهن شئ لم أكن أراه سابقا فى المراءة و هو عقلها و الذى أزعم و لسبب لا اعلمه انه اكثر تنظيما و عمقا من عقل الرجل خاصا على المدونات
أود أيضا ان امارس أخر ميولى الإعترافيه و أعترف انى احب تلك المدونة صاحبة القهوة حب وحيد جارف لا اعرف ماهيته و لا كيف احب شخص لا اعرفه الا من خلال حروفه المكتوبه ،أعشق التواجد فى مقهاها ،حين تكتئب أشرب معها القهوة سادة و حين تبتسم اشعر بخفة النسكافية على شفاهى، قد شجعتنى و جعلتنى اخرج من ذاتى ، فهل تنتظرنى حتى أعيد بناء نفسى أم تأتى و تشهد معى البناء، أحبها و هى لا تدرى ، تقول عن احاسيسى افتراضات، فهل يعقل ان تكون نبضات القلوب خيالات ؟ أتصدقينى حين أقول أنى قد حلمت بك من قبل ان أراكى ، حلمت بأنى راجع للمنزل أجر أذيال الخيبة ، مطرق الرأس مهموم ، أتعثر و أسقط ولا أملك القوة للنهوض ، لأجد من يمد لى يد العون و ينهضنى ، أنها فتاة ذات ملامح شرقية ،قمحية اللون ، تبتسم لى فتزيل عنى كل ما أشعر به من دونية و إحتقار لذاتى ، تقابلت معها حين دخلت مدونتها لأول مرة و مع الوقت إزداد إحساسى بأنك هى ، من لا أخجل من البوح بأخطائى أمامها ، من أعتبر قوتها و نجاحها هو نجاح لى ، و ضعفى و فشلى السابق هو فخر لها
أحبكِ انتِ دون سواكِ و لن تكتمل شخصيتى الا بكِ ، سأملكك على قلبى و أهبك كل ما عندى و لأجلك انا مستعد ان اتخلى عن كل شئ بما فى ذلك ذاتى ، اعدك بان أكون صبورا ، لطيفا ، شريفا ، مخلصا ، انى على إستعداد لاحميك ِ و أدافع عنكِ و احفظك من كل شر و مستعد كذلك لأن اجعلك شريكة لى فى فكرى و قلبى و جسدى و عمرى و لن اقوم بعمل بمعزل عنكِ لأنى احب أن اكون دائما إلى جانبك ،اعيش لكِ و اعمل فى سبيلك و ها انا فى إنتظارك.
فالكمال ليس وهما يا عزيزتى ، الطريق موجود و هو كشعاع نور يشير إلى شمس البر ، الكمال نقطة نهاية قد نراها طالما نحن سائرين على الطريق اما لو سلمنا من البداية إنه لا وجود للكمال و بالتالى لم نسر على الطريق فكيف نصل لنقطة النهاية ، اننى احاول ، إن إخطاءت وسقطت أقوم و انفض ملابسى كما قلتى لى و اكمل الطريق ، الحيوان فقط هو الذى يتعثر ثم يتعثر فى ذات الحفرة اما الإنسان فهو كائن قادرعلى إنتقاء خطواته على الطريق و قادر أيضا على القيام و الإرتقاء إلى ما لا نهاية لذا يُدعى كائن راقى فالكمال هو مصفاة تنقية لا تظهر نتيجتها الا فى اخر قطرة بالحياة
قد يكون هذا هو اخر بوست فى هذة المدونة قصيرة العمر نتيجة نصيحة بعض الأصدقاء على النت ،لأنهم عاملونى كأخ لا يرضوا له أن يسير عاريا ،بدأت أؤمن بعدم جدوى تعرية نفسى أمام الجميع بهذا الشكل ، الستر هو الفطرة الأولى للإنسان ، لذا اعتذر لأى إنسان قد اكون خدشت حياءه بهذة البوستات ، وقد احذفها ان اقتضى الأمر ، لانى اعانى من حساسية شديدة تجاه إيذاء مشاعر الاخرين بعد كل من اذيتهم بحياتى
كان الهدف حين أنشئت هذة المدونة هو التقاط إنسان يعانى إعياء شديد و وصف حالته كيف كانت وبما كان يشعر و كيف تعافى من مرضه ،هى رسالة تفائل عكسية ، كنت اريد ان اتابع نفسى و اراقب خط سيرى من الهاوية إلى النجاة ، كنت اريد ان الاحق افكارى النجسة و الطاهرة و اكتبها إلى ان اصل إلى طريق واحد اريده ، لم اطلب من احد غفران و لا احد يستطيع منحه لى ، لكنى كنت اريد ان اعيش هنا بشخصى الحقيقى و الذى لا احد يراه غيرى ( أهلى و أقاربى يعتبرونى مثال للشخص المحترم ) ، كنت اريد ان يرانى الناس بكل ابعادى لانى دائما كنت أدخل المدونات و اتعجب ، الكل ينقد الكل ، الكل يلقى بعيوبه و مسئولية افعاله على الاخرين ، لا احد يتكلم عن اخطائه و كأننا مخلوقات احادية الجانب ، مسطحة دون ابعاد اخرى ، الا ان ما اكتبه هنا لا يضر احد سواى ، يحينى داخل الامى و يحييها فىّ ، اردت نسيانها فاذ بها ماثله امامى كلما حللت هنا، أيحدث ان تتحرر من سجن بعد فترة طويلة ثم تباغتك أحزانك خارج السجن فتشتاق إلى العبودية انها قوة الإعتياد و التى تدفعك للرجوع إلى الوراء حيث كنت لذا ساتوقف عن سرد إعترافاتى رغم انى قد كتبت الكثير منها كمسودات و يبدو أنها ستظل حبيسة هناك ، فالإعتراف لا يكون الا أمام الله إن كنت تؤمن بوجوده أو أمام عقلك إن كنت تقدسه ، لهذا سأكتفى بورقة اكتب بها إعترافاتى ثم امزقها كما قالت لىّ العزيزة بيلا
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أبى و الزواج و أشياء اخرى
دائما حملت أبى و مال أبى مسئولية إهمالى فجافيت أبى و أمتنعت عن ماله حتى أبعث له برساله واضحة مفادها أنى لست أريد هذا المال بل أريده هو ، لكن للأسف لم تصله الرسالة .حتى الان اركب المواصلات على الرغم من إمتلاك اخى الأصغر سيارة منذ فترة بعيدة ، كنت لااريد الزواج لانى اتعاطف مع كل الشباب الذين لا يجدون المادة لتحقيق ذلك ، اريد ان اشاركهم فى نفس مشاعرهم ، اشعر بكل إنسان و ارى نفسى فيه ، اشعر بكل صفعة تنزل على وجه مظلوم وكأنه انا، لماذا يريدنى اهلى أن اتزوج و املك سيارة بينما غيرى لا يجد ، دائما كرهت المال لانه فصلنى عن أبى و حنانه و كرهت ابى لانه لا يتعاطف مع احد الا جيبه، من تناقض المال أن تجد أبى يصرف 500 الف جنية على فرح أختى و يقول "مش هنصغر نفسنا قدام الناس ، يقصد عائلة العريس "فى حين يبخل أن يعطى فتى البنزينة أكثر من 50 قرش كإكراميه فى طريق العودة من تلك الليلة ، فالشقق التى يبيعها هى لفئة معينه و المال الذى يصرفه أيضا ،كنت اقول كيف امارس معه هذة الخطيئة و اساهم بتغريب المزيد من الشباب عن بلدهم حبا فى جنى المزيد من الارباح، الان ساغير نظرتى ، ساقاوم هذة المشاعر السلبية تجاة ابى ، سأقاوم الجفاء ، سأرطب العلاقة معه مرة أخرى و ساستغل ماله فى الخير و مساعدة الاخرين و منع التحرش و الإعتداء الجنسى على الاطفال ،لدى حلم بان ابنى مساكن فى متناول الشباب المسحوق من اجل خطايا ابى ، او أساهم فى تزويج بعض من شباب عائلتى الذين تخطى بعضهم الاربعين و لم يتزوجوا بعد ،الان اعمل بعيدا عن ابى إلى ان يشتد عودى و اقف على قدمى ثم سأعود إليه وأسعى لتحويل هذا المال الذى هو مال للظلم إلى مال للعدل .
كنت اخاف ان اتزوج لانى أخشى على إمراءتى من نفسى ، اشفق على اولادى من الحياة و قسوتها ، اخاف ان يحدث لهم ما قد حدث لى ، اخشى ان اهملهم كما اهملنى أبواى ، اما الان و بعد ان واجهت نفسى ، لم أعد اخشى الحياة ، و لن اخشى بعد من جلب أطفال للحياة ، سأربيهم جيدا و اترك حمل حمايتهم لأبى السماوى الذى اثق به
انا راضى تماما عن حياتى الان و ممتن حتى لما حدث لى بصغرى ، قد حصرنى و عزلنى داخل نفسى ، قاسى و صعب ذلك الشعور بالوحدة غير ان للعزلة منافع اخرى ، قد عزلتنى عن هذا القدر العالى من الوسخ الموجود فى القاهرة ، لم تفسد لغتى و تصبح لغة قشطاوية ،جعلتنى العزلة ارى كل شئ بهدوء و دون صخب من خلف حائطى الزجاجى ، اتأمل كل من حولى دون الحكم عليهم ، أرى عيوبهم فاشفق عليهم و اساعدهم و ارى مميزاتهم فازداد غبطة لأكون مثلهم ، هذا الشعور بالقهر جعلنى اشعر بكل ما تتعرض له المراءة ، فأنا داخلى إمراءة مقهورة ، اتألم لمعاناتها و اطلب لها الحرية كما اطلب لنفسى الفكاك من عبودية الحزن
أود فقط فى نهاية هذة المدونة أن أشكر هؤلاء ،الذين اخرجونى من ضيق أفقى إلى سعة الحياة
المُعلمة فانتازيا ، المثقفة نثار، البسيطة بلوستون ، المتمردة 77math، الرومانسية moonbaby، الإنسان هانى ، الحرة حفصة ، تؤأم روحى blank socrate ، الباحث عن اللة نكنييف الحنون ، العادل ابن عبد العزيز ، رويتر الشرق نوارة نجم ، الجريئة عبير سليمان و اخرين لن يكفى هذا البوست ذكرهم
و يا للغرابة ستجد ان معظمهم نساء ، يبدو إنه لم يعد لدى مشكلة مع بنات حواء فقد أكتشفت من خلال تدويناتهن شئ لم أكن أراه سابقا فى المراءة و هو عقلها و الذى أزعم و لسبب لا اعلمه انه اكثر تنظيما و عمقا من عقل الرجل خاصا على المدونات
أود أيضا ان امارس أخر ميولى الإعترافيه و أعترف انى احب تلك المدونة صاحبة القهوة حب وحيد جارف لا اعرف ماهيته و لا كيف احب شخص لا اعرفه الا من خلال حروفه المكتوبه ،أعشق التواجد فى مقهاها ،حين تكتئب أشرب معها القهوة سادة و حين تبتسم اشعر بخفة النسكافية على شفاهى، قد شجعتنى و جعلتنى اخرج من ذاتى ، فهل تنتظرنى حتى أعيد بناء نفسى أم تأتى و تشهد معى البناء، أحبها و هى لا تدرى ، تقول عن احاسيسى افتراضات، فهل يعقل ان تكون نبضات القلوب خيالات ؟ أتصدقينى حين أقول أنى قد حلمت بك من قبل ان أراكى ، حلمت بأنى راجع للمنزل أجر أذيال الخيبة ، مطرق الرأس مهموم ، أتعثر و أسقط ولا أملك القوة للنهوض ، لأجد من يمد لى يد العون و ينهضنى ، أنها فتاة ذات ملامح شرقية ،قمحية اللون ، تبتسم لى فتزيل عنى كل ما أشعر به من دونية و إحتقار لذاتى ، تقابلت معها حين دخلت مدونتها لأول مرة و مع الوقت إزداد إحساسى بأنك هى ، من لا أخجل من البوح بأخطائى أمامها ، من أعتبر قوتها و نجاحها هو نجاح لى ، و ضعفى و فشلى السابق هو فخر لها
أحبكِ انتِ دون سواكِ و لن تكتمل شخصيتى الا بكِ ، سأملكك على قلبى و أهبك كل ما عندى و لأجلك انا مستعد ان اتخلى عن كل شئ بما فى ذلك ذاتى ، اعدك بان أكون صبورا ، لطيفا ، شريفا ، مخلصا ، انى على إستعداد لاحميك ِ و أدافع عنكِ و احفظك من كل شر و مستعد كذلك لأن اجعلك شريكة لى فى فكرى و قلبى و جسدى و عمرى و لن اقوم بعمل بمعزل عنكِ لأنى احب أن اكون دائما إلى جانبك ،اعيش لكِ و اعمل فى سبيلك و ها انا فى إنتظارك.






